مديـر عـام الجوازات يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني
 
 

رفع مديـر عـام الجوازات اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -, والشعب السعودي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 87   للمملكة.

وقال : تحِلُّ الذكرى السنويّة لبلادنا الغالية في) يومها الوطني )غرة الميزان وهو اليوم الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشتات ولمُّ الشّمل لهذا الوطن المعطاء, واليوم الوطني يوم لذكرى توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - بعد أن كانت العصبيّة والقَبَليَّة وسطوة القوي على الضعيف تشكِّل المظهر العام قبل توحيدها .

وأوضح أن المملكة حققت خلال الـ(87) عاما الماضية منذ توحيدها معجزةً فوق رمال الصحراء، فالشتات تحوّل إلى وحدةِ كلمة ووحدةِ وطن، ونتجت عنه أمةٌ لها مكانتها المرموقة حتى أضحت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تعيش مرحلة من التجديد والتحديث لكل مشاريع التنمية في ظل التمسُّك بالثوابت التي تنطلق من شرعنا الإسلامي المطهر وقيم عروبتنا الأصيلة إضافة إلى تدشين حزمة من المشاريع تصب جميعها في صالح أبناء هذا الوطن ممّا أسهم في تعزيز وحدة واستقرار المملكة، وتقوية أواصر اللّحمة الوطنية بين شعب المملكة وقيادتهم الحكيمة.

وبين أن المملكة شهدت إنجازات مهمة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي شكّلت ملحمة غير مسبوقة لبناء وطن وقيادة أمة خطَّها بمهارة واقتدار, حيث اتسم عهد خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بسماتٍ حضاريةٍ ومدنيةٍ رائدةٍ جَسّدت تفانيه -حفظه الله- في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته العربية والإسلامية والمجتمع الدولي؛ من خلال بناء شراكات دولية جديدة وقرارات تعزز مكانة المملكة وتعكس حرصه الكبير على مستقبل أمته ونموها، كما عمل خادم الحرمين في التركيز على بناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات، وتوسّع شامل في التطبيقات التي تخدم المرحلة المقبلة، وقد قابلَت هذه الخطوات الجادة أوامر ملكية سامية تتضمن حلولاً تنموية فعالة لمواجهة هذا التوسع في تنظيم يوصل -بإذن الله- إلى أفضل أداء يحقق ازدهار الوطن ورفعته، والتي أسهمت في خدمة هذا الوطن ومواجهة التحديات ورفع قدرات الكفاءة والحفاظ على المقدرات والثوابت وتنعكس إيجاباً على الوطن والمواطن.

وأشار اللواء اليحيى إلى أنه في هذا الإطار جاءت مرحلة التحوّل الوطني ورؤية المملكة (2030) كخطوةٍ جبارةٍ ناتجة عن تقييم وتقويم لتجاربنا السابقة؛ تمهيداً لتحقيق استقلال المملكة عن الاعتماد على البترول كمصدرٍ شبه وحيد للدخل، والعمل على تعدُّد مصادر الدخل، التي يؤمَّل منها المساعدة على حلِّ مشكلات الإسكان والبطالة وتحقيق الأمن المائي والغذائي وتطوير التعليم والحدِّ من تكدّس العمالة الأجنبية؛ ناهيك عن تحقق مزيدٍ من الانفتاح وتعميق مرتكزات القوة والمنعة في كافة المجالات، وتحقيق التوازن بما يكفل تقوية اللُّحمة الوطنية من خلال وحدة الكلمة والوقوف بكل حزمٍ أمام التحزُّب والطائفية والتصنيف وغيرها من السلبيات, مبيناً أن العالم يثمّن اليوم دور المملكة بكل اعتزاز وتقدير في دعم الشرعية لليمن الشقيق ومكافحة الإرهاب والإعلان عن تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب ومبادراتها ومواقفها الدائمة لإغاثة المنكوبين في الأزمات والكوارث، مما يعزز موقف الأمة العربية والإسلامية، ويعيد لها هيبتها وتماسكها في مجابهة التحديات الجسيمة التي تواجهها.

وسأل مديـر عـام الجوازات الله العلي القدير أن يحفظ القيادة الحكيمة، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان، والرخاء والازدهار، في ظل القيادة الرشيدة.​