إنّ مع الصَّـبر يُســرَا





 
 
 


 

في الأثر الكريم ( إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ) وهذا هو منهج قادة هذه البلاد منذ وحَّدَ كيانها الملك عبدالعزيز "طيب الله ثراه" وجاء من بعده ملوك هذه البلاد بذات النهج ، بالأمس واليوم وغداً كانت الدلائل تشير إلى أن قيادتنا الرشيدة قريبة من هموم المواطن وتحقيق العيش الكريم في ظل حياة آمنة مطمئنة ، ولم يشأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله" أن تمر الإصلاحات الاقتصادية مرور الكرام دون إدراك تام لما تنعكس عليه الأثار المترتبة من تلك الإصلاحات فجاءت وقفته الحاسمة متمثلة في مد العون والمساعدة لجميع المواطنين ، وبهذا القرار الأخلاقي الأبوي يكون رعاه الله قد مسح دمعة المحتاج وأثلجت صدر كل من أصابه الكرب والحرج في الوفاء بمتطلبات حياته واحتياجات أسرته ، وتلك السجايا في قيادتنا الرشيدة هي من مصادر ثقة المواطن في أن يكون بوابة الأمن الأولى والمحافظة على مقدراته ومكتسباته ، هذا المواطن هو حصن البلاد ودرعها وهو الذي يدرك بأن هذا الوطن الشامخ مسؤوليتنا جميعاً في الدفاع عنه وعن حدوده وأن لا نسمح فيه لكل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره من كل معتد أثيم .

لقد شهد العالم بالرؤية المستقبلية لبلادنا التي يقود سفينتها سيدي سمو ولي العهد "حفظه الله ورعاه" , وهو الشاب الطموح الذي قال (من ليس له أو لديه حلم فليس شريكنا في المستقبل ) .

إنها معجزة أبناء الصحراء التي حقق وحدتها رجل بطموحات أمه كاملة وها هو التاريخ يعيد نفسه ليسَطَّر هذه المرحلة في صفحاتٍ بيضاء من تاريخ أمتنا وأن من صنع حضارة الماضي قادر وبتوفيق الله ثم بالثقة والعزيمة والإخلاص والقدرة أن يصنع مستقبلاً زاهراً ينمو فيه الوطن ويفخر به المواطن.

إننا مؤمنون بأن المواطن في قلب قائد هذه الأمة وإن الرجال الصادقين إذا تحدثوا بشيء فعلوه.

لله ما أبهاك يا وطني عين ساهرة على رفاهية الشعب وعين تحرس حدوده وسيف من عدلٍ تحمله من إصرار وعزيمة على أن المستقبل تصنعه الإرادة بعد توفيق الله.

حفظ الله بلادنا وأدام عزتها ومكانتها في ظل قيادة رشيدة وشعب أمين فخور بوطنه.


                                                                                                           *مـديـر عـــام الجـــوازات